هل وجود كيس على المبيض يمنع نزول الدورة؟ عندما تتأخر الدورة الشهرية أو تتوقف تماما، تتبادر إلى ذهنك أسئلة مختلفة وتبحثين عن السبب. هناك أسباب مختلفة وراء حدوث ذلك، أحدها هو تكيس المبايض، ما نتحدث عنه بالتفصيل خلال هذا المقال.

إن التلقيح الصناعي يعتبر حلاً فعالاً لكثير من حالات العقم. فإذا كنت أنت من المرشحات لهذه العملية قد ترغبين في الاطلاع على تجارب نجاح هذه العمليات إذن نقترح عليك قراءة المقالة التالية: تجربتي الناجحة مع أطفال الأنابيب بالتفصيل.     

إن أكياس المبيض هي حالة شائعة تصيب العديد من النساء في سن الإنجاب؛ يمكن أن تجرب كل امرأة كيس مبيض واحد علی الأقل في حياتها. على الرغم من أن معظم أكياس المبيض مملوءة بالسوائل، إلا أن بعضها يحتوي علی الأنسجة. معظمها غير ضار ولا تسبب أي أعراض أو ألم، وعادة يتم اكتشافها بالصدفة أثناء الفحوصات.

غالبية أكياس المبيض لا يزيد حجمها عن 1 إلى 3 سنتيمترات وعادة لا تسبب أي ضرر أو حتى اضطراب. وهذا هو سبب عدم اكتشافها عادة ، تختفي بمرور الوقت دون الحاجة إلى تدخل طبي. ومع ذلك، يعاني بعض النساء من المشاكل العديدة، مثل النزيف الشديد، أو عدم انتظام الدورة الشهرية، أو توقف الدورة الشهرية، أو آلام البطن.

 

كيف تؤثر على الدورة الشهرية؟

وجود كيس الرحم عند المرأة يحمل أعراضاً مختلفة بما في ذلك:  

 

إن أكياس المبيض هي السبب الرئيسي وراء عدم انتظام الدورة الشهرية. في مثل هذه الحالات، إذا لم تحل المشكلة من تلقاء نفسها، فاذهبي إلى الطبيب بشأن المزيد من العلاج.

 

يمكن أن يكون التغيير المفاجئ في كمية النزيف أمرًا مقلقًا للغاية. قد يؤدي حدوث تكيسات المبيض إلى نزيف حاد خلال الفترات. لذا، إذا لاحظت زيادة في حجم النزيف بشكل مفاجئ، حاولي استشارة طبيبك بالفور لمعرفة سبب ذلك.

 

إن الشعور بالألم والتقلص جزء لا يتجزأ من الدورة الشهرية. تختلف شدة الآلام من امرأة إلی أخری، لا يلاحظ البعض أي آلام على الإطلاق، بينما يعاني البعض الآخر من تقلصات وتشنجات مؤلمة.

إذا أصبحت دورتك الشهرية مؤلمة، بينما لم تكن كذلك في السابق؛ قد يشير هذا إلى وجود أكياس. حتى النساء اللواتي يعانين من نزيف مؤلم مستمر يمكن أن يكون لديهن كيسات في المبيض. وبالتالي فمن الأفضل دائمًا استشارة طبيبك لمعرفة المزيد عن ذلك. تكيسات المبيض شائعة جدًا، وطالما أنها لا تسبب أي إعاقة للدورة الشهرية، فلن يكون بمقدور المرء أبدًا معرفة أنها موجودة. ومع ذلك، إذا لاحظت تغيرا في دورتك الشهرية، قومي بزيارة طبيبك لإجراء الفحوصات.

 

ما هي أسباب أخرى تمنع نزول الدورة؟

الأسباب الأخرى التي تمنع نزول الدورة تتلخص فيما يلي:   

تناول بعض الأدوية: قد يؤدي تناول نوع معين من الأدوية إلى تعطيل الدورة الشهرية أو حتى إيقافها.

الإصابة بمرض ما مؤخرا: حتى المرض قصير الأمد يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على هرموناتك، وبالتالي علی الدورة الشهرية.

التوتر والضغط النفسي: عندما تكونين متوترة، تمنعك الهرمونات من الإباضة والدورة.

زيادة الوزن: قد ترتبط زيادة الوزن بعدم نزول الدورة.

فقدان الوزن: يمكن أن تسبب هذه الحالة أيضًا اضطرابات هرمونية. لذلك إذا فقدت وزنًا كبيرًا في الشهر لأي سبب من الأسباب فقد تتأخر أو تتوقف الدورة الشهرية.

فترة الرضاعة: إذا ترضعين طفلك رضاعة طبيعية ، يستغرق بعض الوقت حتی تعود هرموناتك إلى وضعها الطبيعي وأن تصبح دورتك الشهرية منتظمة.

مرض خاص: يمكن أن تؤدي بعض المشكلات الطبية أيضًا إلى توقف الدورة الشهرية. على سبيل المثال ، إذا كان هرمون الغدة الدرقية لا يعمل بشكل صحيح ، يمکن ألا تنزل الدورة. في حالات نادرة جدًا ، تعاني بعض النساء من انقطاع الطمث المبكر، وهذا أمر وراثي.

الحمل: إذا لم يكن انتظام الدورة لأسباب مذكورة أعلاها، فربما تكونين حاملا. في هذه الحالة يمكنك تحليل الحمل المنزلي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *