صغر الرحم والحمل

صغر الرحم والحمل

صغر الرحم والحمل

هل صغر عنق الرحم يمنع الحمل؟

هل صغر الرحم يؤثر على الحمل؟

إذا أظهرت الفحوصات أن حجم رحمك صغيرا، فمن الطبيعي أن تخشي من أثره على الحمل. لذلك، خلال هذا المقال سنتحدث عن العلاقة بين صغر الرحم والحمل.

ما هو صغر الرحم؟

يختلف حجم الرحم من امرأة إلی الأخری. عادة ما تكون الأبعاد القياسية للرحم من العرض بين 40-50 مم، ومن الطول بين 70-80 مم. يبلغ طول عنق الرحم عادة 25 مم وسماكة عضل الرحم 30 مم أو أكثر خلال الدورة الشهرية. إذا لم يتوافق حجم رحمك مع عمرك وكان أصغر من الحجم المذكور أعلاه ، فإنه يعتبر رحمًا صغيرًا.

اقرأ أيضا: تجربة عزيزة من عمان مع تأجير الرحم وتبرع البويضات في ايران

اقرأ أيضا: تجربة الزوجين الباكستانيين مع التلقيح الصناعي في إيران

أسباب صغر الرحم

ترجع هذه الظاهرة عادة إلی العوامل التالية:

عيب خلقي: عدم اكتمال نمو حجم الرحم خلال المرحلة الجنينة.

الوراثة: إذا كان الرحم عند والدتك أو أختك صغيرا، فهذا يجعلك أيضًا أكثر عرضة للإصابة بهذه المتلازمة.

تشوهات الغدد الصماء: تنتج الغدة النخامية قبل البلوغ أو خلاله الكثير من البرولاكتين، مما يؤثر على نمو الرحم.

بالإضافة إلى ذلك، تعرضت بعض النساء لبيئة سامة، وأمراض معدية، والتهابات مزمنة، واستئصال المبايض، والنكاف، والحصبة الألمانية، والأدوية الخاصة للعلاج العصبي، والنشاط البدني المفرط، والتغذية غير السليمة ، ... هذه العوامل كلها يمكن أن تسبب مشاكل صغيرة في الرحم.

صغر الرحم والحمل

يقسم الأطباء درجة صغر الرحم إلى 3 مستويات، وبناءً على كل مستوى ، يقومون بتقييم الخصوبة، ومضاعفات الحمل المحتملة.

الدرجة الأولى: لا يزيد طول الرحم عن 3 سم، ويكون طول عنق الرحم نصف طول الرحم. هذا هو أشد أشكال صغر الرحم ولكنه نادر جدًا. يشير الأطباء إلى هذا النوع من الرحم على أنه الرحم البدائي أو الرحم الجنيني. يرتبط بعدم نزول الدورة الشهرية، وعدم القدرة على الإنجاب والحمل. الخبر السار هو أنه إذا كان المبيضان يعملان بشكل طبيعي وكانت الحيوانات المنوية لزوجك طبيعية، فلا يزال بإمكانك أن تصبحي أماً من خلال استئجار الرحم.

الدرجة الثانية: حجم الرحم أكبر من حجم الرحم البدائي، لكن نسبة حجم الرحم إلى عنق الرحم لا تختلف عن تلك الموجودة في الدرجة الأولى.

تكون دورتك الشهرية معدومة أو قليلة جدًا وغير منتظمة وغالبًا ما تعانين من آلام شديدة في البطن أثناء الحيض، وألم أثناء الجماع. إذا كان صغر الرحم من الدرجة الثانية، فيمكنك الحصول على علاج طويل الأمد بالهرمونات والتي تساعد على استعادة الخصوبة.

الدرجة الثالثة: يبلغ طول الرحم حوالي 7-8 سم ، ويكون طول عنق الرحم ثلث طول الرحم. قد تكون قدرتك على الحمل والولادة طبيعية تمامًا. ومع ذلك، أثناء الحمل، يجب اتباع تعليمات الطبيب بدقة لتقليل مخاطر الإجهاض والولادة المبكرة لضمان صحة الأم والطفل.

اقرأ أيضا: تجربة السيدة سلمى من العراق مع التلقيح الصناعي في ايران

اقرأ أيضا: تجربة الزكية من عمان مع التلقيح الصناعي في ايران

هل صغر الرحم يؤثر على الحمل؟

إذا كان صغر الرحم شديدًا ، يمكن أن يؤدي إلى ولادة مبكرة من الثلث الثاني من الحمل فصاعدًا، يتمزق كيس الماء أولاً، وبالتالي يُجهض الجنين. ولكن إذا لم يكن شديدًا، يوصی بالراحة، وربط عنق الرحم (التطويق)، والأدوية المرخية للرحم مثل البروجسترون، إيزوكسوبورين. في معظم الأحيان، يبقی الأطفال علی قيد الحياة إذا زاد وزنهم عن 1.5 كيلو. قد لوحظت الولادات الناجحة والأطفال الأصحاء حتی في حالات الرحم ذو القرن الواحد.

المرجع:

https://www.vinmec.com/en/news/health-news/obstetrics-gynecology-and-assisted-reproductive-technologies-art/does-a-small-uterus-affect-fertility/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آراء المرضی