هل فشل المبيض المبكر خطير؟

هل فشل المبيض المبكر خطير؟

هل فشل المبيض المبكر خطير؟

ما هي مخاطر فشل المبيض المبكر؟

ما مدی خطورة فشل المبيض المبكر؟

يحدث فشل المبايض المبكر، عندما يتوقف مبيض المرأة عن العمل بشكل طبيعي قبل بلوغها سن الأربعين. يمكن أن يكون فشل المبايض خلقيًا، ولكن يمكن أيضًا أن يكون ناتجًا عن عوامل مثل الأمراض المناعية، وفقدان الوزن المفرط، والعدوى الفيروسية، والتدخين، شرب الكحول، والإجهاضات المتكررة، وعلاجات السرطان، وغيرها من العوامل. تتساءل العديد من النساء، هل فشل المبيض المبكر خطير؟ ما هي مخاطره ومضاعفاته المحتملة؟

إليك الإجابة:

ما مدى شيوع فشل المبيض المبكر؟

يصيب فشل المبيض المبكر نحو 1 من كل 1000 امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 و 29 عامًا، و 1 من كل 100 امرأة تتراوح أعمارهن بين 30 و 39 عامًا.

اقرأ أيضا: تجربة عزيزة من عمان مع تأجير الرحم وتبرع البويضات في ايران

اقرأ أيضا: تجربة الزوجين الباكستانيين مع التلقيح الصناعي في إيران

هل فشل المبيض المبكر خطير؟

يكون فشل المبيض المبكر مصحوبًا بمجموعة من الأعراض مثل اضطرابات الدورة الشهرية وحتى انقطاع الطمث الكامل، والهبات الساخنة، وتغيرات المزاج، والتهيج، والتعرق الليلي، وانخفاض ملحوظ في الدافع الجنسي، وألم حارق عند الجماع، وفقدان الخصوبة ، واضطرابات في المسالك البولية.

في حال عدم معالجته في الوقت المناسب، فإنه سيؤدي إلى العديد من المضاعفات، والتي تكون في الغالب خطيرة وتؤثر على الصحة الجسدية والعقلية للمرأة.

خلافًا للاعتقاد الشائع، فإن الهرمونات الجنسية، وخاصة هرمون الاستروجين، لا تؤثر فقط على الجهاز التناسلي، عندما ينخفض مستواها أو يتوقف إنتاجها، فسيكون لها آثار سلبية على العديد من أعضاء الجسم. تشمل مضاعفات فشل المبيض المبكر ما يلي:

  • هشاشة العظام وانخفاض كثافة العظام
  • آلام المفاصل
  • أمراض القلب والأوعية الدموية
  • قصور الغدة الدرقية
  • تغيرات في المزاج تسبب الاكتئاب والقلق
  • المضاعفات الناتجة عن ضمور المهبل مثل العدوى والنزيف وما إلى ذلك

كيف يمكن الحد من مخاطر فشل المبيض المبكر؟

في الوقت الحالي، لا يمكن الشفاء من فشل المبايض تمامًا، ولكن هناك طرقًا للمساعدة في علاج الأعراض والوقاية من المضاعفات المحتملة.

1.      الهرمونات البديلة:

يمكن السيطرة على أعراض فشل المبايض المبكر من خلال الهرمونات البديلة (HRT). يتكون العلاج عادة من هرمون الاستروجين ليحل محل الهرمونات التي لم يعد الجسم يصنعها. يقلل العلاج بالإستروجين أيضًا من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وهشاشة العظام وارتفاع ضغط الدم.

2.      المكملات:

عادة ما يصف الأطباء مكملات الكالسيوم وفيتامين د للوقاية من هشاشة العظام، والذي يمكن أن يحدث مع انخفاض مستويات هرمون الاستروجين.

3.      النظام الغذائي:

حاولي استخدام ما يكفي من المواد المحتوية على الكالسيوم مثل منتجات الألبان والخضروات في نظامك الغذائي. يمكن أيضًا العثور على فيتامين د في الأطعمة مثل صفار البيض والفطر والسلمون.

4.      ممارسة الرياضة:

التمارين القوية والمتسقة مثل المشي والركض وتسلق السلالم، يمكن أن تحافظ على قوة عظامك وصحة قلبك. حاولي الحصول أيضا على الوزن الصحي.

فشل المبيض المبكر والحمل

إذا أصبت بفشل المبيض المبكر و واجهت صعوبة في الحمل، فيمكنك تلقي بويضات من مرأة أخری لإجراء التلقيح الصناعي في المختبر (IVF).

اقرأ أيضا: تجربة السيدة سلمى من العراق مع التلقيح الصناعي في ايران

اقرأ أيضا: تجربة الزكية من عمان مع التلقيح الصناعي في ايران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آراء المرضی