كيس على المبيض هل يمنع الحمل

كيس على المبيض هل يمنع الحمل؟

كيس على المبيض هل يمنع الحمل؟

هل هناك علاقة بين كيس المبيض والحمل؟

تخشی النساء المصابات بأكياس المبيض من أثرها علی الحمل، لذا يتلقی الأطباء سؤالا متكررا عند تشخيص هذه المشكلة، وهو: كيس على المبيض هل يمنع الحمل؟

إليك الإجابة:

ما هو كيس المبيض؟

أكياس المبيض هي أكياس مملوءة بسائل يمكن العثور عليها داخل المبايض أو علی سطحها. إنها شائعة جدًا ، وتتطور لدی عديد من النساء في مرحلة ما من حياتهن. معظمها غير ضار ولا تسبب أي أعراض أو ألم ، وهذا هو سبب عدم اكتشافها عادة ، وتختفي بمرور الوقت دون الحاجة إلى تدخل طبي.

يتم تشخيص معظم أكياس المبيض من خلال الموجات فوق الصوتية أو اختبارات التصوير الأخرى ، والتي ستتيح لطبيبك أيضًا رؤية حجم الأكياس.

كيس على المبيض هل يمنع الحمل؟

عادة لا تؤدي أكياس المبيض إلی العقم. مع ذلك، يعتمد الجواب على نوع الكيس وموقعه وحجمه. هناك نوعان من الكيس قد يؤثران علی خصوبة المرأة. وهما متلازمة تكيس المبايض و كيس الشوكولاتة.

أما الأكياس الأخری، مثل أكياس الدرمويد والأكياس الوظيفية والأورام الغدية الكيسية ليس لها أي دور في الحمل. لكنها تتطلب العلاج وأفضل وقت لعلاج هذه الأكياس هو قبل الحمل.

اقرأ أيضا: تجربة فاطمة من قطر مع تأجير الرحم في ايران

اقرأ أيضا: سفر الزوجين الباكستانيين إلى إيران لتلقي العلاج

  1. متلازمة تكيس المبايض والحمل

إذا كانت لديك مجموعات من الأكياس بحجم اللؤلؤ، فقد تكون مصابًا بحالة تسمى متلازمة تكيس المبايض - وهي سبب رئيسي للعقم عند النساء.

يحتوى المبيضين على عدد معين من البويضات. عادة ما يتم إطلاق بويضة واحدة ناضجة كل شهر خلال عملية التبويض. تقع البويضات في أكياس صغيرة تسمى الجريبات التي تمتلئ بالسوائل مع نضوج البويضة. عندما تُصبح البويضة جاهزة يُفتح هذا الكيس وتخرج منه وتتجه نحو الرحم لتلتقي بالحيوانات المنوية.

لا تصنع النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض جميع الهرمونات اللازمة لنضوج البويضات بشكل كامل. تنمو الجريبات وتتراكم السوائل ، لكن لا يتم إطلاق البويضات. لا يحدث التبويض ، وتبقى الجريبات في مكانها.

إذا حدث هذا ، فقد يفشل جسمك في إنتاج هرمون البروجسترون ، وهو أمر ضروري للحفاظ على دورتك منتظمة.

متلازمة تكيس المبايض هي حالة مزمنة تصيب نحو 20٪ من النساء. تشمل الأعراض النموذجية عدم انتظام الدورة الشهرية أو انعدامها وزيادة الوزن وحب الشباب ونمو الشعر الزائد وتقلبات المزاج وصعوبة الحمل.

في حين أن العديد من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض ينجحن في الحمل بشكل طبيعي ، فقد يحتاج البعض إلى دواء للمساعدة في تنظيم التبويض أو حتى بدء التبويض. غالبًا ما يوصف عقار كلوميفين لهؤلاء النساء، مما يحفز إطلاق البويضة شهريًا من المبيضين.

إذا لم ينجح الدواء ، فقد يوصى بالخضوع لعملية جراحية بسيطة ، يشار إليها باسم تثقيب المبيض بالمنظار، والذي يتم إجراؤه تحت التخدير العام. يتضمن عمل شق صغير في أسفل البطن ويمر من خلاله أنبوب رفيع متصل بكاميرا، ليتمكن الجراح من فحص الأعضاء الداخلية. ثم يتم استخدام الحرارة أو الليزر لتدمير الأنسجة غير الطبيعية التي تنتج هرمونات الذكورة المرتبطة بمتلازمة تكيّس المبايض.

  1. كيس الشوكولاتة والحمل

هذه الأكياس ليست سرطانية وقد تتشكل في أحد المبيضين أو كليهما بشكل فردي أو في مجموعات. وسميت بهذا الاسم بسبب مظهرها البني الشبیه بالقطران. يرتبط سبب لونها الداكن بالمواد والأنسجة التي تحتوي عليها. وتشمل هذه المواد دم الحيض.

بما أن أكياس الشوكولاتة تتشكل في المبايض ، فيمكن أن تضر بهذه المنطقة وبالتالي تضعف خصوبة المرأة. يصعب أيضًا علاج هذه الأكياس ، إذ أن المبيض يتعرض للتلف عند محاولة إزالتها.

من ناحية أخرى ، ينخفض احتمال نضوج البويضات لدی النساء المصابات بهذه الأكياس مقارنة بالنساء الأخريات.

سبب آخر لضعف الخصوبة عند هؤلاء السيدات، هو ارتفاع مستويات الهرمونات المنشطة للجريب ، والتي قد تكون بسبب مشاكل في المبايض.

على الرغم من كل ما قيل ، تظهر الأبحاث أن الولادة الطبيعية لا تزال ممكنة لنسبة من النساء المصابات بأكياس الشوكولاتة. إحدى الطرق التي يمكن أن تساعدهن هي التلقيح الاصطناعي أو (IVF).

كيف احمل طبيعيا؟

هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لزيادة فرصك في الحمل بشكل طبيعي:

  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام - 3-5 مرات في الأسبوع لمدة 30 دقيقة
  • التوقف عن التدخين والتقليل من تناول الكحول
  • الحصول على 7 ساعات نوم متواصلة على الأقل كل ليلة
  • تناول مكملات حمض الفوليك يوميًا

المراجع:

https://www.londonwomenscentre.co.uk/info/news/ovarian-cysts-affect-chances-becoming-pregnant

https://www.pennmedicine.org/updates/blogs/fertility-blog/2016/august/ovarian-cysts

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آراء المرضی