مخاطر عملیة شد البطن

مخاطر عملیة شد البطن

مخاطر عملیة شد البطن

 

عملیة شد البطن تکون عملية سهلة ويتم إجراؤها بنجاح، إلا أنه قد يحدث مضاعفات خطيرة لها كأي جراحة أخرى مثل:
- مضاعفات ناتجة عن التخدير العام للجسم وفي بعض الحالات قد تؤدي إلى الوفاة، لذلك يجب أن يتواجد طبيب التخدير طوال فترة العملية حتى تتم الإفاقة.

- مضاعفات ناتجة عن تلوث الجرح، وعدم تصفية الإفرازات بشكل صحيح.

- العدوى الناتجة عن إهمال التعقيم في بعض المراكز الجراحية، وعند إهمال تناول المضادات الحيوية وتنظيف شقوق الجراحة قبل وبعد العملية.

- اختلال في التئام الجروح.

- جلطات الدم من مخاطر عملية شد البطن التي يمكن التحكم بها بالإجراءات السابقة في فترة التحضير وأثناء العملية لذا يجب مصارحة الطبيب بكافة الأمراض أو العمليات السابقة، والأدوية التي تتناولها.

- تلون الجلد أو التورم الزائد، الذي يمكن الحد منه بمنع الصوديوم في الطعام، وارتداء المشد، ووضع الوسائد أسفل الرأس أثناء النوم.

- تراكم السوائل أسفل الجلد، والتي يمكن تفاديها بتصريف الأنايبب كلما امتلأت، وارتداء المشد، وشرب المياه بكثرة، والحركة الخفيفة في الأيام الأولى كل ساعة.

- موت الأنسجة الدهنية العميقة (نخر الدهون).

- تجلط الأوردة العميقة ، المضاعفات القلبية والرئوية.

- تورم في الساقين على المدى الطويل.

- تلف الأعصاب.

- حاجة لعملية جراحية مرة أخرى.

- قد تفشل العملية بل وتزداد ترهلات الجلد عما سبق في بعض الحالات النادرة.

- قد تؤدي العملية إلى فتق وهبوط للأمعاء بعد العملية.

- من الممكن حدوث نزيف وفقدان الإحساس في منطقة الجرح.

- الانسداد الدهني وهي مشكلة نادرة نوعاً ما.

- الشعور بالألم والذي يختلف حسب استجابة الجسم لدى كل شخص، ولكن لحسن الحظ مسكنات الألم تفي بالغرض، ولكن يجب الاتصال بالطبيب إن لم يزل الألم مستمرًا بعد 6 أسابيع فقد تكون هناك مشكلات في الشفاء، أو يعطي مسكن أقوى.

- بطئ الشفاء ويرجع إلى استجابة الشخص للشفاء، ويمكن تعزيز الشفاء بتناول الطعام الصحيح وممارسة الرياضة قبل العملية كما سبق، وكذلك وقف التدخين والكحوليات.

يجب مراجعة الطبيب فوراً عند ملاحظة أي من الحالات التالية:
- تغير في لون السائل المنصرف من أنابيب التصفية.
- إرتفاع درجة الحرارة والإحساس برعشة أو برودة.
- ملاحظة رائحة سيئة من الجرح.
- ألم مبالغ فيه مع تعرق زائد.

[kkstarratings]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قبول المرضي خلال الکورونا