أنواع الساد
فبراير 23, 2019
بعد الساد
فبراير 23, 2019

قبل الساد

قبل جراحة الساد

عملية استحلاب العدسة لإزالة مرض الساد تتضمن عدداً من الخطوات. ويجب التعامل مع كل خطوة بحذر واحترافية للوصول إلى النتائج المطلوبة. يمكن وصف الخطوات كالتالي:

  1. التخدير
  2. تعريض العين باستعمال منظار جفني.
  3. يتم إجراء شق هامشي صغير في العين (قرني او صلبوي).
  4. يتم إعطاء حقنة مُلَزِّج للحفاظ على الحجرة الأمامية للعين، وللحفاظ على ضغط العين.
  5. تمزيق محفظة العدسة.
  6. التسليخ المائي (لعدسة العين).
  7. الإختطاط المائي.
  8. التدمير بالموجات فوق الصوتية أو الاستحلاب للساد بعد الفلع أو القطع النووي (عند الحاجة)، الشفط القشري لبقايا العدسة، أو صقل الكبسولة (عند الحاجة).
  9. زراعة عدسة باطن العين، التي تكون عادة قابلة للطوي.
  10. إزالة حقنة الملزج.
  11. إغلاق الجرح/ التميُّه (عند الحاجة).

يتم توسعة حدقة العين باستعمال قطرات للعين (في حال ستوضع عدسة باطن العين  خلف القزحية) للمساعدة على رؤية الساد بشكل أفضل. قطرات تضييق الحدقة يتم حفظها للزراعة الثانوية للعدسة أمام القزحية (إذا تم مسبقاً إزالة الساد بدون زراعة عدسة باطن العين الأساسية). قد يتم عمل التخدير موضعياً (قطرات عين) أو عبر الحقن حول المقلة أو خلف المقلة في العين. يتم إعطاء مهدئ فموياً أو وريدياً للتقليل من القلق. التخدير العام نادراً ما يكون ضرورياً، لكن قد يتم استخدامه للأطفال والبالغين المصابين بمشاكل صحية أو نفسية. قد تتم العملية على نقالة أو على كرسي بوضعية الاستلقاء الجزئي. يتم مسح الجفن والبشرة المحيطة بمطهر. ويتم تغطية الوجه بقطعة قماش أو ورقة مع فتحة للعين تحت العملية. يتم الحفاظ على الجفن مفتوحاً باستعمال منظار للتقليل من الطَّرف أثناء العملية. الألم أثناء العملية يكون قليلاً في العين المخدرة بشكل مناسب، مع ذلك، قد يكون هناك شعور بالضغط وعدم الراحة بسبب الضوء الساطع المنبعث من المجهر الجراحي. يتم الحفظ على رطوبة السطح العيني عن طريق استعمال قطرات عين معقمة ملحية، أو ميثيل سيلُولوز (مُلَزِّجٌ صَيدلانِيٌّ). يتم إجراء التشريط داخل عدسة العين فوق أو بالقرب من نقطة التقاء القرنية والصلبة (الحزام). فوائد الشق الصغير تتضمن استعمال غُرز أقل، والتقليل من وقت الشفاء.[14]

بضع محفظة العدسة هي عملية تتضمن عمل فتحة في محفظة العدسة عن طريق استعمال أداة تسمى بمبضع المحفظة. بضع المحفظة الأمامية يشير إلى فتح الجزء الأمامي من محفظة العدسة، بينما بضع المحفظة الخلفية يشير إلى فتح الجزء الخلفي من محفظة العدسة. في عملية استحلاب العدسة، يقوم الجراح بعمل تمزيق ثابت منحني الأضلاع في الجزء الأمامي لمحفظة العدسة، لأجل صنع فتحة دائرية وملساء التي من خلالها يمكن استحلاب نواة العدسة وإدخال عدسة باطن العين.

بعد إزالة الساد (عن طريق استخراج الساد من خارج المحفظة أو استحلاب العدسة)، يتم زراعة عدسة باطن العين. بعد زراعة العدسة، يقوم الجراح بالتحقق من وجود أي تسرب للسوائل خارج الشق. هذه الخطوة مهمة جداً، حيث أن تسرب السوائل من الجرح يزيد من مخاطر اقتحامالكائنات المجهرية إلى داخل مقلة العين، مما قد يؤدي إلى التهاب باطن مقلة العين. يتم وضع قطرات عين مركبة منمضاد حيوي و ستيرويد على العين تحت الجراحة مع ضمادة للعين، وأحياناً يتم استعمال رقعة للعين.

يتم عادة اعطاء المضاد الحيوي قبل الجراحة، وخلالها، أو بعدها. كثيراً ما يستعمل الكورتيكوستيرويد الموضعي بالإضافة إلى مضاد حيوي موضعي بعد العملية.

تقام أغلب عمليات الساد تحت تخدير موضعي، مما يسمح للمريض بمغادرة المستشفى في نفس اليوم. قد يُنصح باستعمال رقعة للعين، لمدة من الوقت، عند بدء استعمال قطرات العين المضادة للالتهاب، والمضادات الحيوية التي تمنع العدوى. عادة تُجرى عمليات الساد وزراعة العدسات في العيادات الخارجية. فيالولايات المتحدة، تم إجراء ما يقارب 99.9% من عمليات الساد وزراعة العدسات في مراكز رعاية خارج المستشفى في عام 2012م.

بين الحين والآخر، يتم إجراء ما يسمى بقطع القزحية المحيطية مما يقلل من خطر الإصابة بالماء الأزرق إحصار الحُليمي. يتم عمل فتحة عبر القزحية يدوياً (قطع القزحية جراحيا) أو باستعمال تقنية الليزر. ويتم إجراء ما يسمى ببضع القزحية المحيطية بالليزر قبل أو بعد عملية الساد.

يكون الثقب الناتج عن قَطْعُ القُزَحِيَّةِ يدوياً أكبر من الناتج عن قطعها بالليزر. عند إجراء عملية قَطْعُ القُزَحِيَّةِ يدوياً، بعض التأثيرات الجانبية السلبية قد تحدث، ومن هذه التأثيرات أن الثقب الناتج عن قَطْعُ القُزَحِيَّةِ قد يكون ظاهراً بوضوح مما يسمح للآخرين برؤيته (تجميلي)، وأن الضوء قد يسقط داخل العين عبر الثقب مما قد يسبب اِضْطِراباتٌ ابصارِيَّة. في حالة الإصابة بالاِضْطِراباتٌ الإِبْصارِيَّة، قد يتعلم العقل والبصر التكيف لتجاهل هذه الاضطرابات بعد بضعة أشهر. في بعض الأحيان، قد يشفى قطع القزحية المحيطي، مما يعني أن الثقب قد زال من الوجود. لهذا السبب يقوم بعض الأطباء بعمل ثقبين، حتى يبقى على الأقل ثقب واحد مفتوحاً.

بعد العملية، يُنصح المريض باستعمال مضادات الالتهاب ومضادات حيوية على هيئة قطرات للعين لمدة تصل لأسبوعين (اعتماداً على مدى الالتهاب في العين، وبعض العوامل الأخرى). طبيب العيون سيحكم، اعتماداً على التحساس الذاتي لكل مريض، المدة المحددة لاستعمال قطرات العين. تشفى العين غالباً خلال أسبوع، والشفاء الكامل خلال ما يقارب الشهر. ويجب على المريض ألا يشارك في الالعاب الرياضية العنيفة والتي تتضمن الاحتكاك حتى يسمح له الطبيب بذلك.

الساد

كل شيء عن الساد

جراحة الساد

أعراض الساد

ما یسبب الاصابة الساد؟

أنواع الساد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Consultation