تجربتي مع علاج العقم

تجربتي مع علاج العقم

تجربتي مع علاج العقم

ما هي تجارب النساء مع العقم؟

في هذا المقال نقرأ معا تجارب علاج العقم في شركة ايرانيان سرجري. أرجو منكم أيضا مشاركة تجاربكم مع علاج العقم في قسم التعليقات ليستفيد منها الجميع.

التجربة الأولی: تجربة عزيزة من عمان مع علاج العقم في ايران

جاءت السيدة عزيزة مع زوجها إلی ايران لعلاج العقم، وهي بالغة من العمر 48 عاما. لقد سافرا سابقًا إلى دول أخرى لعلاجات مختلفة، ذهبا إلى تركيا مرتين، وخضعا أيضا للعلاج 3 مرات في بلدهما عمان، وللمرة الأخيرة ذهبا إلى الهند. اقترح الأطباء في الهند استخدام البويضات المتبرعة واستئجار الرحم بسبب تقدم السيدة في العمر ومعاناتها من المشاكل الرحمية. أجريا هذه الخطوات ولكن للأسف لم يحدث الحمل. قالوا إن المشكلة ترجع إلی الحيوانات المنوية للزوج، بينما لم تظهر الاختبارات أي مشكلة.

اتصلت عزيزة بشركة ايرانيان سرجري وأرسلت تقاريرها الطبية. قال الدكتور: لا توجد مشكلة في الحيوانات المنوية، ويمكنهما السفر إلی ايران لاستئجار الرحم وأخذ البويضة.

بعد شهر من المراسلات، دفعت مبلغا مسبقا. أرسلنا إليها معلومات عن صاحبة البويضة وصورتها. بعد موافقتها، بدأت المتبرعة في استخدام الأدوية واستمرت في ذلك لـ 20 يوما.

جاءت السيدة عزيزة مع زوجها إلی ايران في الموعد المحدد أي يوم الإثنين. أجری زوجها تحيل السائل المنوي. وأكّده الطبيب وقال لا توجد مشكلة في الحيوانات المنوية.

كان من المقرر سحب البويضات وتقديم عينة من الحيوانات المنوية في يوم الخمسين. لكن العملية أُجِّلت إلى يوم السبت بسبب نتائج السونار. استخدمت السيدة المتبرعة أدوية مرة أخری خلال هذين اليومين.

في يوم السبت، أُجريت لها عملية السونار، كان كل شيء جيدا، و كان حجم البويضات مناسبا. تم سحب البويضات وتلقيحهها في المختبر. استغرق 13 يوما حتی ظهرت نتائج عدد الأجنة، كان العدد الإجمالي للأجنة 13، و5 منها بجودة ممتازة.

قرّرا نقل ثلاثة منها لإنجاب توأم، وتجمّدا المتبقية. كان من المقرر نقل الأجنة بعد أسبوعين من تكوينها. لكن للأسف، لم تقبل الدكتورة بعد أن فحصت صاحبة الرحم، قالت إنها ليست مرشحة جيدة للحمل بتوأم. وجدا أم بديلة أخری، واستخدمت الأدوية نحو 10 أيام، كان كل شيء جيدا، وأجريت عملية نقل الأجنة بنجاح. والحمدلله أصبحت نتيجة الحمل إيجابية.

التجربة الثانية: تجربة فاطمة من قطر مع علاج العقم في ايران

جاءت الفاطمة البالغة من العمر 35 عاما إلی ايران لتأجير الرحم، لأنها للأسف، لم تكن قادرة في الحفاظ على الجنين في رحمها، كان الجنين يموت قبل الولادة أو بعد الولادة بساعتين أو ثلاث ساعات. وکله كان ناجما عن المشاكل الموجودة في الرحم. بناء علی طلبها فلا يمكننا نشر الصور والأفلام.

هي تحكي تجربتها:

جئت إلی ايران وكانت تراودني مخاوف كثيرة؛ لأن ايران بلد آخر ومن الصعب عليّ الاطمئنان إلی أن امرأة أخرى من ايران ستحمل طفلي لمدة تسعة أشهر، كان الأمر مقلقًا للغاية بالنسبة لي. لكن الحمد لله، تحدثت مع السيدة سارة  وكلماتها طمأنتني. ودفعت مبلغ الدفع المسبق، وكان من المقرر أن أكون في إيران في الوقت الذي حدّدتها الدكتورة. جئت مع زوجي إلی ايران وأعطينا توكيلا  بخصوص القيام بالأمور القانونية. وتم سحب الحيوانات المنوية من زوجي وتلقيت أدوية لتعزيز البويضات، ورجعنا إلی قطر.

أتيت إلی ايران مرة أخری  بعد الشهرين. وأجريت السونار عدة مرات، وتغيرت أدويتي، ثم كررت السونار، وخضعت لعملية سحب البويضات. وتم تخصيب البويضات في المختبر، وبالتالي نقل الجنين إلی رحم الأم البديل.

الحمد لله، كل شيء سار وفق القانون، ودعمتني شركة ايرانيان سرجري من اللحظة الأولى إلى الأخيرة، وراقبت أموري بالكامل، ولم أواجه مشكلة قانونية بسبب التوكيل الذي قدمناه إلی مركز العقم، قام المركز بإجراء الأمور القانونية نيابة عنا.

عندما كنت أجيء إلى ايران ، تسير الأمور بسرعة. بما أنني شاغلة، لم أكن أنوي أقضي وقتا طويلا في إيران. قالوا لي: في هذه الأشهر التسعة ، يمكنك القدوم إلى إيران إذا أردت، ولکن لا حاجة أن تجيئين كل شهر. هم ساعدوني علی التهدئة من خلال الواتساب والفحوصات التي تجری علی تلك المرأة.

وأنا قررت أن أجيء ايران مرة أخری لتأجير رحم آخر والتخطيط للحمل الثاني مع ايرانيان سرجري. آمل أن تسير هذه الدورة على غرار الدورة السابقة. أنا راضية جدا من خدماتهم وخططهم.

التجربة الثالثة: تجرة السيدة سلمى من العراق مع علاج العقم في ايران

اتصلت السيدة سلمى من العراق بشركة ايرانيان سرجري وقالت أرغب في الحمل بتوأم ولدين. فجاءت مع أختها إلى إيران، علی الرغم من أنّ ايرانيان سرجري كانت بجانبها دائما، لكنها فضلت أن تكون أختها معها.

إنها كانت بحاجة إلی البويضات المتبرعة، وبقيت في ايران 35  يومًا. خلال هذا الوقت، جاء زوجها إلى إيران لمدة أسبوع فقط وعاد إلى العراق.

والآن هي حامل بتوأم في الشهر السابع، والحمد لله إن الطفلين بصحة جيدة. وجمدت الأجنة المتبقية، لترجع إلی ايران سنة مقبلة لتكرار العلاج والحمل بتوأم آخر ولد وبنت.

إنها كانت راضية جدا عن خدمات ايرانيان سرجري، ودعمها طوال العلاج. للأسف، بناء على طلبها، فلا يمكننا نشر الصور والأفلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آراء المرضی