تجربتي مع سرطان الفك

تجربتي مع سرطان الفك

تجربتي مع سرطان الفك

هل هناك حالات شفيت من سرطان الفك؟

في هذا المقال نقرأ معا قصة الناجي من سرطان الفك الذي يشارك تجاربه أملًا في أن يساعد الأخرين. ويمكنكم أيضا مشاركة تجاربكم مع سرطان الفك في قسم التعليقات ليستفيد منها الجميع.

حقائق عن سرطان الفك

يعد سرطان الفك من أندر سرطانات الرأس والرقبة. لا ينتقل هذا السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم. بالمقارنة مع أنواع السرطان الأخرى، فإن سرطان الفم أقل شيوعًا. يتضاعف احتمال إصابة الرجال بسرطان الفك مقارنة بالنساء، ويبلغ متوسط ​​عمر التشخيص 62 عامًا. ومع ذلك، فإن سرطانات الرأس والعنق تشكل حوالي 3٪ من جميع السرطانات.

حول ايرانيان سرجري

ايرانيان سرجري هي شركة للسياحة الطبية تتعاون مع أفضل الأطباء والمستشفيات في ايران وتقدم علاجات في الطراز العالمي بأفضل أسعار.

توفر شركة ايرانيان سرجري أفضل برامج العلاج تحت إشراف طاقم طبي متخصص، وتدعمكم في جميع مراحل العلاج.

اتصل بنا الآن لتحديد موعد لعلاج سرطان الفك؛ والاستشارة مع أفضل الأطباء في ايران.

رقم الاتصال: 00989338460186

تجربتي مع سرطان الفك

يتحدث ستيوارت عن تجربته مع سرطان الفك

يعترف ستيوارت (Stuart) أنه لم يذهب إلى طبيب الأسنان بشكل كافٍ طوال حياته، ومثل الكثير من الناس، عانى من مشاكل أسنان عادية.

عندما شعر بألم في لثته، في البداية، لم يأخذه على محمل الجد، ولكن عندما استمر الألم وشعر بوجود كتلتين في الجزء الخلفي من حلقه، أصبح قلقًا وراجع الطبيب.

أحاله طبيب الأسنان على الفور إلى المستشفى لأخذ الخزعات وكذلك التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب. لقد أخبروه بأخبار مروعة عن إصابته بسرطان أثر على عظم فكه وحاجته إلى العلاج في أسرع وقت ممكن.

خضع ستيوارت لمزيد من الفحوصات وقيل له أن الجراحة هي الطريقة الوحيدة لإزالة السرطان. في الليلة السابقة للعملية، دخل المستستشفی؛ وذهب إلى غرفة العمليات في الساعة 8 صباحًا من صباح اليوم التالي واستيقظ في وحدة العناية المركزة (ICU) بعد 14 ساعة. تضمنت الجراحة إزالة جزء من الفكه وأيضا بطانة الفم. استخدم الجراح قطعة من عظام ساقه لاستبدال عظم فكه.

عندما استيقظ لم يشعر بألم في وجهه أو فمه، لكن كانت الساق مؤلمة. لحسن الحظ، كانت الجراحة ناجحة.

أمضى ستيوارت ثلاثة أيام في وحدة العناية المركزة قبل الانتقال إلى الجناح. في الجناح كان بإمكانه النهوض والتحرك بقدر ما يحب. عاد إلى المنزل بعد أسبوع في الجناح. لم يكن التعافي منذ ذلك الحين رحلة سهلة، يبدو وجهه الآن وكأنه غريب بعض الشيء. اضطروا إلى إزالة كل أسنانه قبل العملية لأنها كانت مصابة بالعدوى. من الواضح أن هذا يجعل تناول الطعام صعبًا للغاية لأنه لم يکن قادرا علی المضغ ولذا تناول الأطعمة اللينة فقط.

بعد العلاج الإشعاعي، أصبحت تقرحات الفم مشكلة حقيقية وتؤلمه للغاية. تم إعطاءه  دواء كودين لمكافحة الألم ، لكن هذا يأتي مع آثاره الجانبية أيضًا.

لقد مرت ستة أشهر الآن على الجراحة ، وعلى الرغم من أنه لا يزال هناك طريق طويل يتعين قطعه ، يشعر ستيوارت بإيجابية بشأن المستقبل، وعاد الإحساس في وجهه.

هو الآن خالٍ من السرطان ويمكنه أن يستمر في فعل الأشياء التي يحبها. ومن المقرر أن يبدأ ستيوارت العلاج لاستبدال الأسنان المفقودة.

عاد ستيوارت إلى عمله ساعي بريد ويسير لمسافة تصل إلى 18 كيلومترًا في اليوم. يجب أن يزور الطبيب مرة واحدة في الشهر لضمان عدم عودة السرطان.

هو يقول: «الجراحة تغير حياتي - ما زلت أعاني من مشاكل مع أسناني ، كلامي مختلف والعواقب المختلفة للجراحة تجعل الأمور أكثر صعوبة - لكنك تعتاد عليها وتعوضها قدر المستطاع».

هذه تجربتي مع سرطان الفك، وأتمنی أنها مفيدة لکم، والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته.

اقرأ أيضا: تجربة مريض جاء من عمان إلى ايران لإجراء عملية استئصال المثانة الجذري

اقرأ أيضا: تجربة مريض جاء من العراق إلى ايران لعلاج السرطان (علاج اللوكيميا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آراء المرضی