استئجار الرحم في المغرب

استئجار الرحم في المغرب

جدول المحتويات

يعتبر استئجار الرحم أو «الحمل من أجل الغير» ظاهرة جديدة أثارت جدلاً واسعاً في المجتمعات المختلفة، تمنع بعض الدول تأجير الرحم، سواء لأغراض تجارية أو معنوية، وتسمح بذلك بعض الدول الأخرى بدون أي قيود. ولكن هل يجوز استئجار الرحم في المغرب؟ سنتحدث في هذا المقال سنتحدث عن تأجير الرحم واستخدام أم البديلة في المغرب.

في الحقيقة، عملية استئجار الرحم في المغرب ممنوعة، وقد نص القانون عقوبات ثقيلة لكل المشاركين في هذه العملية، عقوبة السجن من 10 سنوات إلى 20 سنة وبغرامة من 500.000 إلى 1.000.000 درهم. مع ذلك، أشارت التقارير إلى أن بعض النساء المغربيات يؤجرن رحمهن عن خفية وفي غيابة الرقابة على العيادات الخاصة.

بعض الأزواج العاجزين عن الإنجاب في المغرب يفضلون السفر إلى دول أخرى لاستئجار الرحم، حيث توجد قوانين شفافة تحمي کلا الوالدين والأمهات البديلة. ويبدو أن إيران أفضل خيار لهم بسبب رخص تكاليف العلاج ووجود القوانين الشفافة، ووجود الأمهات البديلة المسلمة، وارتفاع معدلات النجاح.

 

لماذا إيران هو الخيار الأفضل للمغربيات؟

بعدما تبين أن إيران هو الخيار الأفضل للمغربيات حتى يتمتعن بمستجدات العصر الحديث من أنواع التلقيح الصناعي والإخصاب المخبري لا بد لنا أن نوضح أسباب هذه الأفضلية. ففيما يلي نؤكد على أهم المؤشرات التي تجعل إيران من أهم مقاصد المرشحين لعمليات الإخصاب المخبري وتأجير الرحم.

  • شرعية تأجير الأرحام في إيران
  • مقبولية الطفل الذي يولد نتيجة لهذا الإجراء
  • أسعار التخصيب المخبري معقولة
  • تيسير الحصول على الأم البديلة
  • معدلات نجاح عالية تصل إلى 75%

 

متطلبات الأم البديلة في إيران

قد يتساءل البعض عن مواصفات الأم البديلة والقوانين التابعة لهذا الأمر قبل تأجير الرحم. فنلخص الأمر فيما يلي:

  • لازم أن تتمتع الأم البديلة بصحة معتمدة من قبل الأخصائيين سواء من الناحية النفسية أو الجسدية
  • إجراء تحليل الدم والفحص المنزلي
  • القدرة الجسدية للحمل
  • تاريخ حمل صحي
  • الخضوع لجميع مسؤوليات الحمل وتوقيع العقد
  • التمتع بحياة صحية وعدم التدخين

الملحوظ هو أن يتم جميع مراحل استئجار الرحم تحت إشراف العيادة ولا يمكن إجراؤه إلا بعد التأكد من صحة الزوجين وصاحبة الرحم. هذه العملية معقدة جداً فلذلك يتم إجراؤها بحساسية فائقة.

 

النتائج

وإن كانت النساء المغربيات أحياناً تواجه مشاكل العقم وترغب في استخدام تقنية تأجير الرحم لكن هذا الإجراء غير مسموح به في المغرب العربي سواء من الناحية القانونية أو الثقافية. ثمة قضية هوية المولود تشكل عائقاً آخر للمتطوعين لهذه العمليات ولو تمكن أحد أن يجد عيادة وتمكن من استخدام الأم البديلة وأنجب طفله في المغرب ترفض المستشفيات تسجيل هوية هذا الطفل وهذا الأمر غير هين أما الحل المناسب فهو اللجوء إلى بلد آخر يستقبل كل متطلبات هذا الإجراء ويوفر الأرضية المناسبة للمرشحين في ظل قوانين محددة.

فالخيار الأفضل الذي نقترحه هو إيران لأنه إضافة إلى شرعية هذه العمليات ورعاية خصوصية المريض لا تكلف هذه العمليات كثيراً بينما معدلات النجاح فيها مرتفعة. للحصول على المزيد من المعلومات عن أفضل عيادات العقم في إيران أنقر على الرابط التالي: أفضل مستشفيات علاج العقم في إيران.

 

 

أسئلة شائعة
لم يتم العثور على الأسئلة الشائعة

تقييمك :

يشارك :

مصدر :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *