العمليات الجراحية لعلاج ثنائي الجنس

العمليات الجراحية لعلاج ثنائي الجنس

العمليات الجراحية لعلاج ثنائي الجنس

كيف يمكن تحديد الجنس لأشخاص ثنائي الجنس؟

ما هي مخاطر عمليات تصحيح الجنس؟

 تعد العمليات الجراحية هي الحل الوحيد في علاج بعض حالات ثنائي الجنس، ولكن الخطوة الأولی في العلاج هي تحديد جنس الطفل بالضبط. إذ أن العلاجات الهرمونية والجراحية، غير قابلة للعکس ولا رجعة فيها. استمر في القراءة لمريد من المعلومات.

أشكال ثنائي الجنس

  1. هرمافروديت  (Hermaphrodite)

هي وجود الأعضاء التناسلیة الذكرية والأنثوية معاً والصفات الخاصة بكلا الجنسین في فرد واحد، من النادر أن يولد الشخص بالرحم والمبيضين والمهبل والقضيب والخصيتين في نفس الوقت.

  1. انترسكس أو البينجنسية (Intersex)

يشير مصطلح انترسكس إلى تغيرات في خصائص الأعضاء التناسلية والغدد التناسلية والكروموسومات. على سبيل المثال، يكون الشخص بمظهر أنثوي من الخارج مع وجود أعضاء ذكرية داخل الجسم. أو يجمع  العضو التناسلي بين الصفات الذكرية والأنثوية. يمكن أن يكون الشخص فتاة ذات بظر كبير وفتحة مهبلية مغلقة؛ أو ولد لديه قضيب صغير وکیس الصفن يشبه شفرات المهبل. أو في بعض الحالات، يحوي بعض الخلايا كلاً من الصبغي XX وهما علامات الأنوثة في حين تحوي بقية الخلايا الصبغي Y مع الصبغي X، وهي الخلايا التي تدل على الذكورة.

اقرأ أيضا: عملية تغيير الجنس الناجحة لسيدة سعودية

هل ثنائي الجنس قادر على الانجاب؟

بعض الأشخاص ثنائي الجنس قادرون على الإنجاب والبعض الأخر ليسوا كذلك. في بعض الأطفال ، توجد المبايض أو الخصيتين ولكن ليس لهما أي نشاط وأحيانًا يتم إزالتهما عن طريق الجراحة بسبب المخاطر الصحية.

تحديد الجنس لأشخاص ثنائي الجنس

المرحلة الأولى من العلاج هي التشخيص الصحيح. إذ أن العلاجات الهرمونية والجراحية، غير قابلة للعکس ولا رجعة فيها. باستخدام مجموعة من نتائج الاختبار، يقترح الطبيب جنسًا للطفل.

يعتمد هذا الاقتراح على السبب والجنس الكروموزومي والتشريح والقدرة الجنسية والخصوبة والهوية الجنسية المحتملة للطفل في مرحلة البلوغ والتشاور مع الوالدين.

في بعض الحالات ، تتخذ الأسرة قرارًا بعد الولادة ببضعة أيام. ومع ذلك ، فمن الأفضل أن تنتظر العائلات حتى اكتمال نتائج الاختبار.

أحيانًا يكون تحديد الجنس معقدًا ويصعب التنبؤ به على المدى الطويل.

العلاج الدوائي

تساعد الأدوية الهرمونية على تصحيح الخلل الهرموني.

على سبيل المثال، في جنين لديه جينات أنثوية ولديه بظر كبير بسبب تضخم الغدة الكظرية الخلقي ، فإن المستويات المناسبة من الهرمون تقلل من حجم هذا النسيج.

سيتلقى الأطفال الآخرون العلاج الهرموني خلال فترة البلوغ.

العمليات الجراحية لعلاج ثنائي الجنس

الغرض من الجراحة هي كما يلي:

  • الحفاظ على الوظيفة الجنسية الطبيعية
  • تكوين عضو جنسي طبيعي

يعتمد توقيت الجراحة على حالة الطفل. يميل بعض الأطباء إلى تأخير العملية حتى يكبر الطفل ويحدّد جنسه.

إذا كان مهبل الفتاة مختبئًا تحت الجلد ، فإن الجراحة على الطفل ستساعدها في وظيفتها الجنسية الطبيعية في المستقبل.

بالنسبة للأولاد ، فإن الجراحة لإصلاح القضيب غير المكتمل ستجعله يبدو طبيعيًا ويجعل الانتصاب ممكنًا.

هناك حاجة أيضًا لعملية جراحية لتغيير موضع الخصيتين وتثبيتهما في كيس الصفن.

يحتاج الأطفال ذوو الأعضاء التناسلية المبهمة إلى رعاية طبية مستمرة ومراقبة للأمراض الثانوية مثل السرطان في مرحلة البلوغ.

مخاطر العمليات الجراحية

غالبًا ما تكون نتائج الجراحة مرضية ، ولكن قد يلزم إجراء جراحات مستمرة لاحقة. تشمل المخاطر المحتملة: عدم الرضا من شكل الأعضاء التناسلية، أو عسر الجماع للإناث، أو الضعف الجنسي، مثل عدم القدرة على الوصول إلى النشوة الجنسية.

يجب تقليل جراحة الأعضاء التناسلية البنائية إلى الحد الأدنى وإجرائها بشكل أساسي في مرحلة المراهقة أو البلوغ بموافقة المريض.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آراء المرضی